إن الوطن في مراحل تقدمه المختلفة في مسیس الحاجة للأمن والاستقرار لتستقیم النهضة وینمو الإزدهار، فالقوة بحق لا غنى عنها لتحقیق الأمن والاستقرار، إذ یقول سبحانه وتعالى في مُحكم كتابه العزیز ((وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخیل ترهبون به عدو الله وعدوكم)).

ومنذ بزوغ الضوء الأول لقوة دفاع البحرین في مستهل شهر أغسطس لعام 1968 م، وحتى الخامس من فبرایر لعام 2018 م، یكون قد مرّ على قوة دفاع البحرین خمسة عقود حافلة بالبذل، والعطاء، والإخلاص، والبناء، والإنجازات المتواصلة والمتعددة في كافة الأصعدة العسكریة، ومختلف المواقع القتالیة، وذلك من أجل الحفاظ على مكتسبات الوطن التاریخیة، ومنجزاته الحضاریة، وبسط الأمن والاستقرار على ربوعه، و لا مریة أن قوة الدفاع ما فتئت عبرعقودها الخمسة تبني للأمن والاستقرار حصون منیعة، وتشید للرخاء والازدهار قلاعاً راسخة؛ لتبقى رایة المملكة دائماً خفاقة عالیةً.

خمسون عاماً جسدت خلالها رؤیة قیادتنا الرشیدة وعلى رأسها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عیسى آل خلیفة عاهل البلاد المفدى القائد الأعلى حفظه الله ورعاه في تحقیق التقدم والازدهار المنشودین لمملكة البحرین والذین لا یمكن أن یتحققا إذا لم تتوفر مرتكزات الدفاع، وتُرسخ أسباب الحمایة وتُهیئ سبل الأمن والاستقرار من خلال ما تم من دعم وتطویر وتحدیث لقوة دفاع البحرین، بإمدادها بأحدث الأسلحة، وتجهیزها بالتكنولوجیا العسكریة؛ لتكون قادرة على الذود عن حیاض الوطن، وحفظ استقلاله وسیادته.

خمسون عاماً وحضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى القائد الأعلى یقود هذه القوة الوطنیة الأبیة من إنجاز إلى إنجاز، ومن نجاح إلى نجاح، وبفضل من الله تعالى، وعُمق التزام جلالته بتطویر هذه القوة، وبالجهود الخیرة لرجالها المخلصین تمضي الأیام وتتوالى المنجزات، ویسیر العمل الجاد في تنفیذ الأهداف التي وُضعت لتأسیس وتشكیل وبناء وتطویر هذه القوة الشامخة، وجعلها في مصاف الجیوش الحدیثة المتقدمة في العالم.

Bahrain Defence Force © 2019 

   2019 © قوة دفاع البحرين