

تحت رعاية صاحب المعالي القائد العام لقوة دفاع البحرين افتتاح دورة القيادة والأركان المشتركة
9 سبتمبر 2025
تحت رعاية صاحب المعالي المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين أقيم حفل افتتاح دورة القيادة والأركان المشتركة الثامنة عشرة، وبحضور سعادة الفريق الركن ذياب بن صقر النعيمي رئيس هيئة الأركان جرى صباح اليوم الثلاثاء 9 سبتمبر 2025م افتتاح الدورة في الكلية الملكية للقيادة والأركان والدفاع الوطني.
وبدأ الحفل بتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم، ثم ألقى اللواء الركن بحري عبدالله سعيد المنصوري آمر الكلية الملكية للقيادة والأركان والدفاع الوطني كلمة بهذه المناسبة.
بعدها ألقى سعادة رئيس هيئة الأركان كلمة أكد خلالها إن هذا الصرح الأكاديمي يشهد تطور وتقدم مستمر في ظل الرعاية الدائمة من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه، والتوجيهات المستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، والمتابعة الحثيثة من صاحب المعالي المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين.
وأعرب سعادة رئيس هيئة الأركان عن سروره وسعادته بلقائه مع الضباط المشاركين في دورة القيادة والأركان المشتركة الثامنة عشرة مشيداً سعادته بمشاركة الضباط من الدول الشقيقة، والذي سيعزز أواصر التعاون وتبادل الخبرات بين الضباط المشاركين في جميع المجالات، وأن هذه الدورة هي ترجمة لاكتساب العلم والخبرة واختبار الإرادة والالتزام.
ونوّه سعادة رئيس هيئة الأركان بجودة مخرجات البرنامج التدريبي الذي سيؤهل المشاركين في هذه الدورة على تولي المسؤوليات القيادية والعملياتية والإدارية بكل كفاءة واقتدار وسيجعلهم متسلحين بالعلم والمعرفة، وسيفتح لهم آفاق رحبة للاطلاع والبحث والتطوير مما سيمنحهم نيل درجة الماجستير في العلوم العسكرية وهي درجة ذات قيمة علمية متقدمة في المجال العسكري، وبذلك سيمثلون رافداً من روافد العلم العسكري لتطوير مختلف تخصصاتهم في القوات المسلحة.
كما نقل سعادته لهم خالص تحيات وتقدير صاحب المعالي القائد العام لقوة دفاع البحرين مقرونة بالترحيب بالأخوة الضباط الأشقاء المشاركين في هذه الدورة وتمنياته لهم بالنجاح، موجهاً سعادته الضباط المشاركين في الدورة على الاستزادة والاطلاع على مناهج الفكر العسكري المتقدم والبحث الجادين في كل ما يعزز قدراتهم القيادية ويفتح آفاقهم العملياتية، موضحاً بأن الجيش لا يتقدم إلا بالأعمال ولا ينتصر إلا بالتخطيط السليم، لأن التدريب العسكري هو السلاح في الميدان.
وفي ختام كلمته أعرب سعادته عن شكره وتقديره لجميع العاملين في كلية القيادة والأركان والدفاع الوطني والضباط المشاركين في الدورة متمنياً لهم التوفيق وأن يبارك جهودهم، داعياً الله العلي القدير أن يحفظ جميع أوطاننا من كل شر وسوء.
حضر حفل الافتتاح عدد من كبار ضباط قوة دفاع البحرين.




