صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله: قوة دفاع البحرين هي الحصن الحصين لمقدرات ومنجزات الوطن ومصدر عز وفخر لكافة أبناء البحرين

4 ابريل 2022

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس الوزراء أن قوة دفاع البحرين هي الحصن الحصين لمقدرات ومنجزات الوطن ومصدر عز وفخر لكافة أبناء البحرين نظير ما يقدمه منتسبوها من تضحيات وعطاء، مشيراً سموه إلى المستويات المتقدمة من الجاهزية القتالية والإدارية لقوة دفاع البحرين بفضل ما تحظى به من رعاية واهتمام من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى القائد الأعلى حفظه الله ورعاه، مشدداً سموه على أهمية مواصلة رفع مستوى جاهزية قوة دفاع البحرين ترسيخاً للأمن والمحافظة على المنجزات الحضارية للمملكة، وتعزيز الأمن في المنطقة بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة.

جاء ذلك لدى زيارة صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس الوزراء حفظه الله اليوم إلى القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، حيث كان في استقبال سموه معالي المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين، وسعادة الفريق الركن عبدالله بن حسن النعيمي وزير شئون الدفاع، وسعادة الفريق الركن ذياب بن صقر النعيمي رئيس هيئة الأركان، وعدد من كبار الضباط.

وخلال الزيارة، قُدّم لسموه إيجازٌ حول الخطط والبرامج المستقبلية لقوة دفاع البحرين، حيث أعرب سموه عن اعتزازه بكفاءة وإمكانيات منتسبي قوة دفاع البحرين وإخلاصهم وتفانيهم في أداء الواجب، والذي مكنهم من الوصول لهذا المستوى المشرف.

من جانبه، أعرب معالي القائد العام لقوة دفاع البحرين عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس الوزراء لما يوليه سموه من متابعة ودعم لتطوير كافة وحدات قوة دفاع البحرين، مؤكدًا أن رجال قوة الدفاع سيظلون درعًا حصينًا للحفاظ على المنجزات الحضارية للمملكة.

وقد رفع معالي القائد العام لقوة دفاع البحرين باسمه ونيابة عن جميع منتسبي قوة دفاع البحرين إلى سموه حفظه الله أطيب التهاني والتبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، داعيا الله العلي القدير أن يعيد هذا الشهر الكريم على سموه بموفور الصحة والعافية والعمر المديد، وأن يحفظ سموه ويرعاه ويسدد خطاه ويديم على مملكة البحرين وشعبها العزيز نعمة الأمن والأمان والتقدم والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك المفدى القائد الأعلى حفظه الله ورعاه.

وقد بادلهم سموه حفظه الله التهاني والتبريكات بهذا الشهر الفضيل، داعياً الله تعالى ان يتقبل من الجميع طاعتهم وان يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركات إنه سميع مجيب.

f16.jpg
hfhfhf.png
dfdfsdadad.png